و حـسـب المهنيين، فإن الارتفاعات الأخيرة التي شهدتها أسعار المواد النفطية في المملكة تعود بالأساس إلى الارتفاعات التي شهدتها في السوق الدولية خلال الفترة الماضية، غير أن التقلبات الأخيرة لأسعار النفط، بسبب مخاوف الركود، مكنت من عودة استقرار سعر البرميل تحت عتبة ال100 دولار، قبل يومين بعد أن كان انخفض لمستوى 90 دولارا أسبوعا قبل ذلك.
وقد شغل موضوع ارتفاع المحروقات في محطات الـتـوزيـع بـالمـغـرب الـرأي الـعـام المـغـربـي، الذي عبر عن انزعاجه من المستويات القياسية غير المسبوقة التي شهدتها الأثمنة.