اخبار
توافد نحو مليون حاج على جبل عرفات، لأداء الركن الأعظم من فريضة الحج بعد عامين من جائحة كوفيد-19.

بدأت جموع الحجيج تتوافد، صبيحة اليوم الجمعة التاسع من ذي الحجة، إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم، إذ يقف المسلمون في عرفات منذ طلوع الشمس حتى غروبها.
وفي عرفات يصلي الحجاج الظهر والعصر قصرا وجمعا جمع تقديم بأذان وإقامتين ويدعون بما تيسر لهم تأسيا بسنة النبي القائل “الحج عرفة” .
وفي هذا اليوم العظيم ينشغل الحاج بالتلبية والذكر ويكثر من الاستغفار والتكبير والتهليل ويتجه إلى الله- عز وجل- خاشعا متضرعا ويجتهد في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده ولإخوانه المسلمين جميعا .
وعرفة أو عرفات مسمى واحد عند أكثر أهل العلم لمشعر يعد الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم، وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يبلغ ارتفاعه 30 مترا ، ويمكن الوصول إلى قمته عبر 91 درجة، وبوسطه شاخص طوله 4 أمتار ، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال ووتره وادي عرنة ، ويقع على الطريق بين مكة المكرمة والطائف شرقي مكة بنحو 15 كيلو متر ا وعلى بعد 10 كيلومترات من مشعر منى و 6 كيلو مترات من المزدلفة بمساحة تقدر ب 4ر10 كيلومترات مربعة.
وبعد غروب شمس التاسع من ذي الحجة تسير قوافل الحجيج صوب مشعر مزدلفة ليصل وا بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا بأذان واحد وإقامتين فور وصولهم، ثم يبيتون ليلتهم هناك ملبين ذاكرين شاكرين الله على فضله وإحسانه بأن كتب لهم شهود وقفة عرفات .